عالم التكنولوجيا

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قطاراليقظة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ilias1993
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل : 656
العمر : 23
المهنة :
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

مُساهمةموضوع: قطاراليقظة   الإثنين مارس 24, 2008 12:31 pm

بقلم: ماريانا يوسف
لم أكن أحلم إني سأجده في يوم من الأيام, يوم وجدت نظراته لي مختلفة عن الآخرين فلقد وجدت في عيناه بريق غريب يحمل معاني كنت أنتظرها وظللت أهرب بعيني منه أحاول بكل الطرق مقاومة ذلك البريق الخارج من عينه وكأنه أسهم كيوبيد المشتغلة التي اخترقت قلبي فأصابتني بنيران الهوى وأيضاًَ حاولت الهروب من صوته الذي يحمل أعذب الكلمات كما أراه وصامتاًَ يحمل في صمته نبضات العشق، ظل يحكي لي عن أحلامه ولقد أغمضت عيني وقتها, هو يحكي و أنا أسمعه وأحلم معه بأن يتحقق أحلامه التي صعدت بي لأعلى سماء الرومانسية و هبطت بي في مشاعري لأجواء الحزن والشجن.
فهو إنسان قد يراه الناس كمثل أي أحد بينما عيناي تراه وكأنه كل أحد, حينما يمر من أمامي يقشعر جسدي, عندما نتكلم سوياًَ تهرب الكلمات من فمي وأجد نفسي عاجزة عن النطق والتفكير, أتمنى لو أخبر الجميع عنه وأصرخ بأعلى صوتي وأشير إليه وأقول "هذا حبيبي يا ناس.. وأنا حبيبته" ضاربة بعرض الحائط بما سيقولون الناس عني سواء مجنونة أو طائشة أو متمردة.
يومها تقابلنا هناك حيث ترك مشاعره تخبرني بكم الهوى والعشق, ظل يفصح هو عن مشاعره وهو محتضن يدي في يده، أما أنا فكانت تتساقط الدموع من عيني ليسألني عن سبب دموعي وهو يمسحها لي بلمسة تحمل كل معاني الحنان والحب, فقلت له "مش مصدقة أني وجدت فارس أحلامي فلن أقول إنك تشبهه.. لا.. فأنت هو بالضبط" فقاطعني وقال لي "يا حبيبتي أنت ملاكي وحلم أيامي وبسمتي وسندي فأعديني ألا تتركني" وركز في عيني وهو في انتظار كلمة وعد مني, أما أنا فقطفت وردة من الورود التي من حولنا وأعطيتها له, وقلت له طالما استطعت الحفاظ على تلك الوردة فوعدي لك قائم إني أحبك أحبك أحبك.
فأخذ الوردة مني وقال لي أتعلمين أين سأضعها؟...فأخبرته بكل ثقة نعم أعلم ستضعها في كتاب تعتز به كما رأيت في أحد الأفلام العربية القديمة, فقال لي لا.. فقصتي معك ليست فيلماًَ له نهاية ولكنها حياة بدايتها الآن ولن يكون لحبنا نهاية ,فقلت له أين ستحتفظ بالوردة؟ فقال لي لو أمكنني أن أفتح قلبي وأحفظها بداخله لفعلت وصمت وهو يبتسم, فقلت له بالله عليك لتخبرني أين ستضع الوردة؟
فقال لي أتتذكرين تلك الوريقات التي كنت تشخبطين عليها ثم تلقي بها في السلة بعد أن تمزقيها نصفين كنت أخذها من ورائك وألصقها لقد صنعت منها كتاباًَ وقمت بتغليفه بنفسي,هناك سأضعها حيث كانت دموعي تبلل ذلك الكتاب يوماًَ بعد يوماًَ حباًَ فيك.
أما أنا فقد توقف عقلي عن التفكير وظلت ملامح الدهشة تغمرني لفترة من الوقت على ذلك الإنسان الذي كان يحبني في صمت و يلملم قصاصاتي الورقية ليصنع منها كتاباًَ, وشكرت الرب الذي أهداني ذلك الإنسان الذي يحبني وبدأت عيناي في الدموع وبدأت يداه تحتضني, إلى أن أحسست بتلك اليد التي تربت على ظهري وتقول لقد وصلنا إلى الإسكندرية, احضري أمتعتك وأتبعيني ولقد ظللت أنظر أمامي وورائي وإلى جانبي باحثة عن ذلك الحبيب الذي اكتشفت في النهاية أحد أحلام اليقظة الذي اعتدت اللجوء إليه في أوقات الأسفار فلم يكن هناك حبيب أو وردة أو كتاب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technologie.sforum.biz
 
قطاراليقظة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم التكنولوجيا :: المنتديات عالم التكنولوجيا تعارف ودردشة :: كلام فى الحب-
انتقل الى: